خاطفو الطفل "فواز" لم يتصلوا بالعائلة..والفنان "قطيفان" يكشف آخر مستجدات القضية

سنبلة نيوز- باريس
تم النشر : 2022/02/08 الساعة : 14:45:00

أعلن الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان آخر المستجدات فيما يخص قضية اختطاف الطفل فواز قطيفان، المختطف منذ ثلاثة أشهر من قرية أبطع بريف درعا

وقال قطيفان في تسجيل مصوّر عبر (فيسبوك) إنّ "العائلة جمعت المبلغ المالي المطلوب من قبل العصابة الخاطفة؛ لكنها لم تتلقَ أيّ اتصال منهم حتّى الآن".

واشار إلى أنّ "هناك متابعة في القوت الحالي من قبل القوى الأمنية لسلطات الأمر الواقع"، وأنّ "حل القضية ربّما يكون عبر دفع الفدية وبالتالي هروب العصابة من العقاب، أو من خلال تمكن قوات الأمن في المنطقة من إلقاء القبض عليها وبالتالي احالتها إلى القضاء".

أوضح أنّ "العدالة هي مطلب الجميع من سوريين وعرب بحق الخاطفين"، وأنّ "ما جرى هو مستجد على المجتمع السوري"، مشددًا على ضرورة "وضع حدّ لهذه التصرفات".

إلى ذلك، نقلت صحيفة الوطن الموالية للنظام السوري عن قائد شرطة درعا ضرار الدندل، قوله: إنّه "تابع القضية منذ اللحظات الأولى"، وأنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية والتقنية اللازمة".

واشار إلى أنّ "جرائم الخطف دقيقة وحساسة، وأي خطأ بسيط فيها من الممكن أن يؤدي إلى كوارث، لكن بعد انتشار فيديو التعذيب ظهر الموضوع إلى العلن."

في ذات الإطار،  روى عم الطفل مصعب قطيفان تفاصيل ما جرى، بالقول: إنّ "الطفل خطف، نحو الساعة السابعة والنصف صباحاً، وهو في طريقه إلى المدرسة على يد ثلاثة رجال ملثمين وامرأة ترتدي خماراً يركبون دراجات نارية" وأن "عملية الخطف تمت في مكان مزدحم"، مشيراً إلى أن "مهمة المرأة هي أن تدل الخاطفين على الطفل فواز".

واشار عم الطفل إلى أنّ "الخاطفين طلبوا في البداية مبالغ كبيرة، نحو 200 ألف دولار، وأصروا على أن المبلغ يجب أن يكون بالدولار"، موضحًا أنه "تفاوض معهم مناشداً إياهم أن يعيدوا الطفل وأنه بعد مفاوضات طويلة مع الخاطفين تم تنزيل المبلغ إلى 500 مليون ليرة."

وبيّن عم الطفل أنه "تم تأمين 250 مليون ليرة بعدما تم بيع أرض تعتبر إرثاً للعائلة؛ وتم التواصل مع الخاطفين وإخبارهم أنه جرى تأمين هذا المبلغ مع إمكانية استقراض 50 مليون ليرة أخرى ليصل المبلغ إلى 300 مليون إلا أنهم رفضوا، وأصروا على ضرورة تأمين كامل المبلغ"

طفل فواز قطيفان، المختطف منذ نحو ثلاثة أشهر، من مدينة أبطع بريف درعا، وظهر وهو عاري الجسد؛ ويقوم الخاطفين بتعذيبه، وهو يقول: "كرمال الله اتركوني"؛ وهو ما أثار تعاطفًا كبيرًا مع الطفل وذويه في الأوساط السورية والعربية.