عائلات "الجهاديين" المغاربة في سوريا والعراق تطالب بعودتهم إلى الوطن

سنبلة نيوز- باريس
تم النشر : 2022/01/28 الساعة : 11:09:00

تظاهرت عائلات المقاتلين المغاربة المعتقلين أو الذين تقطعت بهم السبل في سوريا والعراق ، بينهم قاصرون ، في العاصمة المغربية الرباط، الجمعة؛ للمطالبة بإعادتهم إلى الوطن ، بعد هجوم تنظيم "داعش" على سجن "غويران"في الحسكة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مريم زبرون،  الأمينة العامة لتنسيق عائلات هؤلاء المقاتلين، قولها: "نريد أن نلفت الانتباه الى المحنة التي يعيشها شعبنا هناك ونطلب من السلطات (المغربية) إعادتهم".

قالت السيدة زبرون خلال اعتصام أمام مقر البرلمان وحضره مائة شخص: "ليس لدينا مشكلة في محاكمتهم هنا". الحملات الجماعية على وجه الخصوص من أجل عودة زوجات وأطفال المقاتلين المغاربة.

وبحسب الأمانة العامة للتنسيق ، فإنّ هناك "97 مغربيا و 261 طفلًا مصحوبًا و 31 يتيماً محتجزين معظمهم في معسكرات في سوريا والعراق أيضًا"، فيما حددت السلطات المغربية أكثر من 1600 مقاتل جهادي مغربي و 290 امرأة و 630 قاصرًا في المنطقة العراقية السورية منذ عام 2011؛  ومن بين الرجال ، عاد حوالي 270 إلى المملكة الشريفية. وقد قُدِّم إلى العدالة 137 فقط.

ليلى القاسمي ، المغربية المسجونة منذ أربع سنوات في بغداد ، قالت في تسجيل صوتي أذاع أثناء التظاهرة "نريد العودة إلى عائلاتنا. .أزواجنا أشركونا في هذا الكابوس.. لا علاقة لنا به".

وتأتي المسيرة في أعقاب هجوم "داعش" الأخير على سجن "غويران" في الحسكة شمال شرق سورية، وفي عام 2015 ، عزز المغرب تشريعاته المتعلقة بمكافحة التجنيد والانضمام إلى المنظمات "الإرهابية" ، التي يعاقب عليها الآن بالسجن من خمس إلى خمس عشرة سنة.